ملابسات حول موت راهب بالدير المحرق- اسيوط

قال المصدر الرهباني إن الأسبوع الأخير من حياة الراهب زينون المقاري، كانأاسبوعًا عاديًا واظب فيه على الصلوات وحضور “التسبحة” و”القداسات”.وأضاف المصدر: “شارك الراحل في صلاة القداس يوم الأحد الماضي بكنيسة العذراء الأثرية بالدير، وهي الكنيسة المعروفة بتدشين السيد المسيح لها عند زيارة العائلة المقدسة لمصر وقد تناول الراهب الراحل من الأسرار المقدسة”.وأضاف أن الراحل “زينون” في الفترة الأخيرة كانت إقامته مع ثلاثة من طالبي الرهبنة الجدد، والذين التحقوا بالدير في الأسبوع الماضي، واتفق معهم رئيس الدير على دخول الدير، قبل قرار لجنة الاديرة الأخير بعدم قبول طلبة رهبنة جدد، لذلك استأذن الأنبا بيجول رئيس الدير، البابا تواضروس قبل السماح لهم بالدخول، وكان الأب زينون سعيدا بصحبتهم. ومن ناحية أخرى مازالت تحقيقات النيابة سارية لكشف ملابسات الحادث، بعد رحيل الراهب، والذي وجد داخل قلايته “مكان الصلاة” يصرخ من شدة الألم الذي يعتصره، وقام الرهبان بنقله إلى مستشفى سانت ماريا التابعة للدير المحرق، ولم يتمكنوا من إسعافه.