ضعفات تصيب الكنيسة العصرية

 *الضعف الاول :البحث عن الذات:  حيث يركز أعضاء الكنيسة بكثرة على الحصول على  احتياجاتهم ورغباتهم  الخاصة ، بدلا من أن يكونوا كاعضاء في جسد المسيح الواحد ان يخدم كل واحد الاخر .بل صارت بعض الكنئس كأنها نادر اجتماعى او مركز للمسامرات 
 *الثانى – مرض الانزلاق :  حيثالكنيسة  تتوقف الكنيسة عن التركيز على أهدافها الأساسية وهى اعلان رسالة الانجيل . وانزلقت فى بعض الاحيان الى مشروعات تعهدف الى الكسب والربح القبيح

الثالث اغماس فى التفاصيل الهامشية : هذا المرض  يكون هناك الكثير من التركيز على القضايا الثانوية على حساب القضايا الرئيسية. على سبيل المثال ، يمكن أن تصبح الاجتماعات الروتينية – قد تكون كثيرة ولكن بلا هدف روحى مثل هذه صارت أكثر أهمية من الارسالية التى من اجلها اسسها  وارسلها الرب يسوع الى العالم.

الرابع  انشغال فى الترتيبات  الكنيسة حيث يكون للأعضاء تفاني غير كتابي لأمور غير مهمة مثل  ترتيب العبادة ، أو أساليب العبادة تحضير الوثائق الرحلات ، وضع البرامج  تأقلمالاعضاء حيث  يرى الأعضاء أن الانشغال هو يعنى الالتزام و ريما يعنى التقوى والايمان العملى  .
الخامس صلاة بلا هدف: هذا  مرض خطير  حيث صلاة الشركة غير موجودة  وصار الكل غارق في التقليد غير النافع للحياة الروحية . مثل هذه الصلوات يمكن أن تكون روتينية ، أو مجرد  ثرثرة بلا قوة.
السادس التردد بسسب الخوف من المشكلات   : مرض يصيب قيادات الكنيسة حيث يخشى الأعضاء والقيادة من المضي قدما بسبب ذكريات الصراعات الماضية ووجود مثيري الشغب والتخويف مما يجعل الكثير من الرعاة والخدام يتجمدون فى الخجمة  خوفا من النقد او اثارة الشغب عليهم – 

هذه بعض من امراض لا بد للكنيسة ان تعمل على التعافى منها لتؤدى رسالتها