Voice-of-church.com

الحكومة الجزائرية تغلق عددا من الكنائس

ندّدت الكنيسة البروتستانتية فى الجزائر، بإغلاق عدد من أماكن العبادة التابعة لها فى عدد من الولايات، قائلة: “نحن الكنيسة البروتستانتية فى Image result for ‫الكنيسة البروتستانتية بالجزائر‬‎الجزائر نعرب عن قلقنا العميق بعد إغلاق عدد من أماكن العبادة من قبل السلطات، ونندد بكل أنواع التحرش التى يعيشها حاليا أعضاء الكنيسة”.

وأفادت الكنيسة، فى بيان صادر عنها بهذا الشأن، بأن إجراء السلطات العمومية يعتبر من “أعمال ترهيب المسيحيين”، عبر إغلاق ثلاثة أماكن عبادة فى وهران، ومكان فى بجاية، وآخر فى ورقلة وتيزى وزو، وهى الأماكن التى تم توقيف نشاطها، مشيرة إلى بعض حالات الاعتداء التى يتعرض لها المسيحيون فى الجزائر، على غرار حالتى الاعتداء اللتين شهدتهما ولايتا تيارت وتيزى وزو.

ونددت الكنيسة البروتستانتية، بإجراءات التفتيش التى تستهدف المسيحيين على مستوى مطار هوارى بومدين فى الجزائر، حيث تتم مصادرة نسخ الإنجيل منهم، كما كشف البيان عن سلسلة مضايقات يتعرض لها المسيحيون من قبل السلطات، على غرار إغلاق مكتبة يملكها مواطن مسيحى فى وهران، وإغلاق مزرعة للسبب نفسه.

يأتى هذا البيان بعد أيام من رد وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، على تصريحات بعض مسؤولى الكنائس غير المرخصة التى جرى إغلاقها مؤخرا من قبل السلطات العمومية، مؤكدا أن الجزائر الدولة الوحيدة التى تحفظ حرية ممارسة المعتقد المنصوص عليها فى الدستور، وأنه لم يحدث أن تُوبع أحد قضائيا بسبب حرية معتقده، وذلك من باب احترام حريات وحقوق الإنسان التى صادقت عليها الجزائر، مع احترام السيادة الوطنية ودون مساس بقيم المجتمع الجزائرى.     المسيحيين ذات الخلفية المسلمة  يعانون من ضغوط كبيرة من عائلاتهم. ويشكّل المسلمون في الجزائر حوالي 99% من السكان، ومعظمهم من السنّة. وبحسب جمعية الأبواب المفتوحة، يبلغ عدد المسيحيين في الجزائر حوالي 37700 شخصا. وتقول الجمعية إنّ قانون الدولة يجعل النشاطات العلنية للكنائس مُستحيلة. ومن الناحية العمليّة، أمر عدد من الكنائس بوقف جميع الأنشطة الدينية على أساس أنها تنتهك قانون العام 2006 الذي ينظم العبادة غير الإسلامية.وفي العام 2016، حُكم على رجل مسيحي بالسجن لمدّة خمس سنوات بتهمة الإساءة إلى الإسلام وإلى النبي محمّد على وسائل التواصل الاجتماعي