قال البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية: «نحتفل بأسبوع الصلاة من أجل الوحدة بمشاركة كل الكنائس المسيحية في مصر، والكل يخدم داخل كنيسته، ونتطلع جميعا إلى هذه الوحدة التي حدثنا عنها السيد المسيح وكانت هي اشتياق قلبه».

وأضاف «تواضروس»، خلال عظته الأسبوعية أمس الأربعاء، على هامش احتفال كنيسة مارجرجس الجيوشي بشبرا بالذكرى الـ80 لإنشائها، والتي أتت ضمن أسبوع الصلاة من أجل الوحدة، والذي يقيمه كل عام مجلس كنائس مصر بين الطوائف المسيحية في مصر والذي ينتهي اليوم الخميس في كنيسة الأنبا أنطونيوس للأقباط الكاثوليك بالفجالة.

وأعرب البابا، عن ترحيبه بأعضاء مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس كنائس مصر، مؤكدًا: «الوحدة تحتاج إلى صلواتنا جميعا، فالكل ملزم بالصلاة من أجل الكنيسة التي أسسها السيد المسيح، والتي بقيت كنيسة واحدة في العالم كله لحوالي 5 قرون فلم يكن هناك كنائس ولا طوائف، وفي عام 451 م، حدث ما نسميه انشقاق الكنيسة ثم جاء المرض وانقسمت الكنيسة، وهذا الانقسام بسبب لغوي، والظروف السياسية التي كانت موجودة في تلك الأزمنة ما بين الشرق والغرب والإمبراطورية اليونانية والسبب الثالث والأخطر وهو “الذات”، وهو نفس السبب الذي بسببه اختلف تلاميذ المسيح».

وأوضح: «عندما نجتمع كل أسبوع في كنيسة ونصلي من خلال برنامج قائم على الكتاب المقدس نرفع قلوبنا جميعا من أجل أن يتحنن الله على الجميع ويفتح القلوب والعقول ويعطى للمحبة أن تثمر ثمرا في حياة البشر فتعود الكنيسة إلى صورتها الجميلة التي قال عنها السيد المسيح: “ليكون الجميع واحدا”».

وأوضح البابا، أن المحبة ليست مجرد فضيلة أو مشاعر أو خواطر إنما من أجل يد الله التي تعمل في حياتنا وبلادنا وكنائسنا.

وشارك في حضور العظة، مطران الكنيسة المارونية بمصر، والمدبر البطريركي للكنيسة الكلدانية بمصر، القس رفعت فتحي، سكرتير عام سنودس النيل الإنجيلي، وأمين عام مجلس كنائس مصر، وعدد من رعاة الكنيسة الإنجيليىة، وممثل عن كنيسة الروم الأرثوذكس، وعدد من ممثلي الكنائس الكاثوليكية.

من الشروق