اضطهاد المسيحيين وصل الى مستويات غير مسبوقة فى مصر

 

ووفقا لتقرير جديد بالأبواب المفتوحة فان المسيحيين في مصر يواجهون “مستويات غير مسبوقة من الاضطهاد”. وتعد مصر موطنا لأكبر جالية مسيحية في الشرق الأوسط. ويشكل التمييز والعزل  جزءا طبيعيا من الحياة اليومية للمسيحيين المصريين ، وقد ازداد عدد الهجمات التي يشنها تنظيم داعش علي ممتلكاتهم وكنائسهم خلال السنة الماضية. وعلي الرغم من ان الرئيس المصري قدم بعض المبادرات الايجابية للمسيحيين في البلاد ، فان المستويات الأخرى من الحكومة لا تزال ترفض اي خطوات ايجابية إلى الامام وتعتبر المسيحيين مواطنين من الدرجة الثانية. قلت صحيفة الجارديان . يواجه المسيحيون في مصر مستويات غير مسبوقة من الاضطهاد ، مع الهجمات علي الكنائس واختطاف الفتيات من قبل المتطرفين الإسلاميين  وإرغامهم علي الزواج من المسلمين ، وفقا لما جاء في التقرير. وفي العام الماضي ، قامت مؤسسة الأبواب  المفتوحة  بوضع جدول دوري سنوي لاضطهاد المسيحيين فى العالم . ووفقا لقائمة المراقبة العالمية  فان  كوريا الشمالية  لا تزال أخطر بلد في العالم ضد المسيحيين ،   وفى نيبال بدأ  الاضطهاد يتزايد يوما بعد يوم. وبينما مصر ، التي تضم أكبر جالية مسيحيه في الشرق الأوسط ، تشعر بقلق خاص. المسيحيون يشكلون  حوالي 10 ٪ من السكان تعدادهم نحو 95,000,000  ، علي الرغم من ان العديد من يعتقدون ان الرقم اعلي بكثير. والاغلبيه الساحقة منهم  من الأرثوذكس ، و يصل عدد الإنجيليين  نحو 1,000,000  و  250,000 الكاثوليك. وقد  احتفل المسيحيون الأرثوذكس بأعياد الميلاد الأحد وسط أمن مشدد ، بعد أيام من مقتل 11 شخصا على الأقل في هجمات ارهابية . وقد حضر الرئيس عبد الفتاح السيسى قداس الميلاد في الكاتدرائية الجديده التى تقع  علي بعد 50 كيلومترا  شرق القاهرة و قام عشرات آلاف من الجنود المسلحين بدوريات في الشوارع حول الكنائس في جميع انحاء مصر. ووفقا للأبواب المفتوحة ففي سنة 2017 ، قد قُتل نحو 128 مسيحيا في مصر بسبب ايمانهم وتم طرد أكثر من 200 من منازلهم. وفي عيد الفصح الماضي ،  قتل  49 شخصا بتفجيرين فى كنيستين  ، وقُتل 29 آخرون عندما هاجم متطرفون أشخاصا كانوا يسافرون فى طريقهم إلى دير في مايو . وذكرت الأبواب المفتوحة ان أكثر من 15 فتاة في محافظة المنيا اختطفن في 2017 لإرغامهن علي الزواج من المسلمين واعتناق الإسلام. وقال  رجل اعمال مسيحي ، لجريدة الجارديان  ان هناك هوة بين بيانات القيادات السياسية  والإجراءات التى تنفذ  على المستوى المحلي ضد المسيحيين. فتسمع الرئيس يتحدث عن المسيحيين بكثير من الاحترام والتعاطف. قبل أيام قليله ، قام بخطبة عاطفية جميلة عند افتتاح كاتدرائية جديدة بدا الأمر وكانه تأكيد مذهل ان الدولة تدعم الكنيسة والمجتمع المسيحي ، والقيام بكل ما في وسعها لضمان  امانه ورفاهيته ” بينما  السلطات المحلية في القرى والمركز والكفور -الشرطة والقضاة وأصحاب الاعمال التجارية– من الواضح ان العديد منهم مصابون  بالتعصب ورفض المسيحية. تري هذه في الممارسات اليومية ليس عن طريق العنف بل بالتمييز  الطائفى

 

ووفقا لتقرير جديد بالأبواب المفتوحة فان المسيحيين في مصر يواجهون “مستويات غير مسبوقة من الاضطهاد”. وتعد مصر موطنا لأكبر جالية مسيحية في الشرق الأوسط. ويشكل التمييز والعزل  جزءا طبيعيا من الحياة اليومية للمسيحيين المصريين ، وقد ازداد عدد الهجمات التي يشنها تنظيم داعش علي ممتلكاتهم وكنائسهم خلال السنة الماضية. وعلي الرغم من ان الرئيس المصري قدم بعض المبادرات الايجابية للمسيحيين في البلاد ، فان المستويات الأخرى من الحكومة لا تزال ترفض اي خطوات ايجابية إلى الامام وتعتبر المسيحيين مواطنين من الدرجة الثانية. قلت صحيفة الجارديان . يواجه المسيحيون في مصر مستويات غير مسبوقة من الاضطهاد ، مع الهجمات علي الكنائس واختطاف الفتيات من قبل المتطرفين الإسلاميين  وإرغامهم علي الزواج من المسلمين ، وفقا لما جاء في التقرير. وفي العام الماضي ، قامت مؤسسة الأبواب  المفتوحة  بوضع جدول دوري سنوي لاضطهاد المسيحيين فى العالم . ووفقا لقائمة المراقبة العالمية  فان  كوريا الشمالية  لا تزال أخطر بلد في العالم ضد المسيحيين ،   وفى نيبال بدأ  الاضطهاد يتزايد يوما بعد يوم. وبينما مصر ، التي تضم أكبر جالية مسيحيه في الشرق الأوسط ، تشعر بقلق خاص. المسيحيون يشكلون  حوالي 10 ٪ من السكان تعدادهم نحو 95,000,000  ، علي الرغم من ان العديد من يعتقدون ان الرقم اعلي بكثير. والاغلبيه الساحقة منهم  من الأرثوذكس ، و يصل عدد الإنجيليين  نحو 1,000,000  و  250,000 الكاثوليك. وقد  احتفل المسيحيون الأرثوذكس بأعياد الميلاد الأحد وسط أمن مشدد ، بعد أيام من مقتل 11 شخصا على الأقل في هجمات ارهابية . وقد حضر الرئيس عبد الفتاح السيسى قداس الميلاد في الكاتدرائية الجديده التى تقع  علي بعد 50 كيلومترا  شرق القاهرة و قام عشرات آلاف من الجنود المسلحين بدوريات في الشوارع حول الكنائس في جميع انحاء مصر. ووفقا للأبواب المفتوحة ففي سنة 2017 ، قد قُتل نحو 128 مسيحيا في مصر بسبب ايمانهم وتم طرد أكثر من 200 من منازلهم. وفي عيد الفصح الماضي ،  قتل  49 شخصا بتفجيرين فى كنيستين  ، وقُتل 29 آخرون عندما هاجم متطرفون أشخاصا كانوا يسافرون فى طريقهم إلى دير في مايو . وذكرت الأبواب المفتوحة ان أكثر من 15 فتاة في محافظة المنيا اختطفن في 2017 لإرغامهن علي الزواج من المسلمين واعتناق الإسلام. وقال  رجل اعمال مسيحي ، لجريدة الجارديان  ان هناك هوة بين بيانات القيادات السياسية  والإجراءات التى تنفذ  على المستوى المحلي ضد المسيحيين. فتسمع الرئيس يتحدث عن المسيحيين بكثير من الاحترام والتعاطف. قبل أيام قليله ، قام بخطبة عاطفية جميلة عند افتتاح كاتدرائية جديدة بدا الأمر وكانه تأكيد مذهل ان الدولة تدعم الكنيسة والمجتمع المسيحي ، والقيام بكل ما في وسعها لضمان  امانه ورفاهيته ” بينما  السلطات المحلية في القرى والمركز والكفور -الشرطة والقضاة وأصحاب الاعمال التجارية– من الواضح ان العديد منهم مصابون  بالتعصب ورفض المسيحية. تري هذه في الممارسات اليومية ليس عن طريق العنف بل بالتمييز  الطائفى