زار صباح اليوم وفد رفيع من الأزهر الشريف، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر، المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتهنئة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية والأقباط بأعياد الميلاد التي ستحتفل بها الكنيسة في 7 يناير المقبل وفقا للتقويم الشرقي.

 وسيقام قداس الميلاد المجيد  مساء السادس من يناير المقبل فى قداس يرأسه البابا تواضروس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وقال «تواضروس»، في كلمة ألقاها خلال زيارة «الطيب»، لمقر الكاتدرائية المرقسية، صباح الأربعاء، إن: «الأعياد دائمًا تسمح بفرص التلاقي وتبادل المحبة وتزيدنا سعادة، ونحن الآن ننتظر بداية عام جديد، وكل جديد يسبب فرح للإنسان وأمل»، معربًا عن أمله في تحقيق المزيد من الآمال والأحلام السعيدة خلال العام الجديد.

وأضاف أن: «حضور الإمام أحمد الطيب، إلى مقر الكاتدرائية يعطي رسالة قوية للعالم بأكمله عن توافر الأمن لدى بلادنا، والروح الطيبة التي تجمعنا، وعمق العلاقة الموجودة والمستمرة بين المسلمين والمسيحيين عبر القرون والسنين»، موضحًا أن «الموقف الأخير للأزهر والكنيسة بخصوص موضوع القدس يعبر عن الوحدة الكاملة الموجودة لدى الشعب المصري، ويؤكد اتحادنا معًا».

وردًا على ما يردده البعض حول أن المسيحيين في مصر يستقوون بالخارج، أجاب: «نحن لا نستقوى إلا باثنين الله فوق في السماء، وإخوتنا المسلمين على الأرض في الوطن، وأي محاولة للعبث بهذا الرباط القوي لا يمكن وأن تنجح».

وأعرب عن سعادته بإنشاء أكبر مسجد وكنيسة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن «هذا المشروع يعبر عن الوحدة والترابط القوي بين أبناء

الشعب المصري»