بسبب التعصب فى مصر يتنازل المسيحيون عن حقوقهم القانونية فى مصر- حرق عدد كبير من منازل الاقباط المسالمين

واحدة من أهم الصور الصارخة  للتعصب الدينى هو ما حدث فى قرية مصرية – فمنذ عام ونصنف تقريبا قام مسلمون فى قرية تسمى كوم اللوفى بمحافظة المنيا – بحرق عدد كبير من منازل الاقباط المسالمين وتم اتهام نحو 23 متهما من المسلمين . وقبل الجلسة فى المحكمة تم الضغط على المسيحيين – كالعادة بالتنازل عن القضية – وهذا بلا شك نوع من التهديد اذ شهد واحد من مصر قائلا “
أن الحكم على 23 متهما بالحبس لن يمر مرور الكرام على الأقباط من اسر هؤلاء المتهمين على المستضعفين من الأقباط ، لاسيما أن هناك من يحاول إيجاد اى ثغرة طائفية لتحقيق مكاسب سياسية وإشعال الأوضاع ، وهو ما دفع للسعي للتصالح وله أسبابه وآخر علق قائلا ( نحن مجبرين على هذا فحبنا لكنيستنا كان دافع لهذه الخطوة . وأمام الوصول لهذا الحل بموافقة جميع الأطراف كطريق لتحقيق سلام الجميع بالقرية). لا

ويغيب تماما دور الدولة والقانون فى ظل سيطرة التعصب الاعمى لمسلمين ضد أقبط مصر