افتتاح أول كنيسة في نينوى بعد تحريرها من الدواعش

[:en]

حت رعاية المطران ميخائيل مقدسي، راعي أبرشية القوش الكلدانية، وبحضور الأساقفة والقنصل الأمريكي العام والوفود الحكومية الرسمية وجمع من أهالي بلدات سهل نينوى، أعيد افتتاح وتدشين كنيسة القديس كوركيس الكلدانية، في بلدة تللسقف، في حلتها الجديدة، لتكون بذلك أول كنيسة يعاد افتتاحها بعد أن كان قد دمرها تنظيم داعش الإرهابي خلال فترة احتلاله منذ آب 2014.

“فرح كبير، سهل نينوى جديد”، بهذه الكلمات بدأ الأب سلار بوداغ راعي الكنيسة كلمته الافتتاحية. وقال: إنها “فرحة كبيرة وعودة مفعمة بالرجاء والأمل والحياة الجديدة بسهل نينوى جديد”، مقدمًا شكره الكبير للجميع لتعاونهم في انجاز هذا العمل العظيم بوقت قياسي، معلنًا عن افتتاح هذا البيت المسيحي لنلتقي به ونعمل سويًا بروح المحبة والمسيحية.

كما تحدث المطران مقدسي في كلمته، وقال: إنه “لفرح عظيم وسعادة في أن نعيد افتتاح كنيستنا هذه في تللسقف بعد أن اسدلت ستائرها وخفتت انوارها وانقطع صوت ناقوسها لأكثر من 3 سنوات جحاف ظن بها المسيئون داعش وغيرها أنهم سيمحون ما قد طبع في القلوب والصدور والعقول، كما ظن انه من السهل اقتلاع جذور الايمان من تربتنا الخصبة ليجدوا ان شجرة الايمان كبرت اكثر ونمت بشكل افضل وهاهي تعطي ثمارًا يانعة”.

ودعا جميع الذين لهم التأثير المباشر على صُناع القرار لمصير الشعب العراقي، قائلًا لهم: “هذا ما نحن قادرون وننتظر منكم أن تعاهدونا في أن تدعمونا للحصول على حقوقنا بالكامل وتأمين حمايتنا وجعلنا نعيش بسلام لأننا مستعدون أن نكون آلات لصنع السلام لان ألهنا هو رب السلام وينبوع السلام”. وختم بالشكر الجزيل لكل الذين مدوا يد العون في إعادة إعمار الكنيسة، لتعود وتفتح ذراعيها من جديد لاستقبال أبنائها.

عن : البوابه نيوز

[:]